السيد محسن الأمين
410
أعيان الشيعة
وقوله : اطلبوا بالدم أو فذروا * دم أرباب الهوى هدروا يا لقومي قد أباح دمي * قمر ما مثله قمر كل امرئ معه عجب * وحديثي معه سمر إن يكن بر فمحتسب * أو يكن ذنب فمغتفر ولا دهى ما بليت به * أنه يجني واعتذر وقوله ملغزا باسم احمد : أقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السعد من مطالعه أوله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جذر رابعه قال وقرأت من مجموعة بخطه رأيت فيما يرى النائم أني اجتزت بباب دار صديق لي بقاشان ثم عرجت إليه وقلت في النوم : اجتياز بباب دار الصديق * واقتصار على سلام الطريق من عقوق مبطن بجفاء * وجفاء مظهر بعقوق وقوله كتبه إلى حظير الدين أبي المعالي الحسن بن أحمد بن محمد الماهباذي رئيس ماهباذ وهي قرية ما بين أصفهان وقاشان وباذ أيضا قرية وطرق قرية بجنبها : يا صاحبي اليوم ها باذا * إن لا تملأ بمهاباذا سلام خلي ودعا عنكما * نعاج طرق ومهاباذا فلما سمعها صديقي الفاضل فخر الدين أبو المعالي بن القشام بأصفهان عمل : بالله يا نفحات أنفاس الصبا * عوجي على أكناف ماهاباذا واستخلفي تلعات طرق واقطعي * نفسي فداك إلى حماها باذا أرض يناضي النيران ريسها * عزا فيا عجبا أماها باذا ماباذء المطري لها لكن كذا من * بالسوء يوما قدر ماها باذا وقال المهذب محمد بن أحمد بن الدهدار الأصفهاني صديقنا في أسلوبه : ريح الصبا رويت من راح الصبا * روحي بروحي نحو ماهاباذا تردا جنان علاء مريدا أكلها * أمنا الزوال نعم أماهاباذا وذكره السمعاني في مذيل تاريخ بغداد ونقلت من خطه : أنشدني أبو الرضا العلوي في داره بقاشان لنفسه : خليلي أن القلب من لواجف * وإن دموع العين مني ذوارف مخافة دار لا عشية بعده * تماطلنا للعرض فيه المواقف على الله هل من حيلة تعلمانها * تخلصنا منها فاني خائف انتهى ما نقلناه من ذلك الجزء ، ومن شعره قوله : سفرت لنا عن طلعة البدر * إحدى الخرائد من بني بدر فاجل قدر الليل مطلعها * حتى تراءت ليلة القدر لو أنها كشفت لآلئها * من قولها والعقد والثغر لأضاءت الدنيا لساكنها * والليل في باكورة الشعر حتى يظن الناس انهم * هجم العشاء بهم على الفجر عهدي بنا والوصل يجمعنا * كاللوز توأمتين في قشر نغدو كلانا وفق صاحبه * ومطيع حكم النهي والأمر وقوله : يا رب ما لي شفيع يوم منقلبي * إلا الذين إليهم ينتهي نسبي المصطفى وهو جدي ثم فاطمة * أمي وشيخي علي الخير فهو أبي والمجتبى الحسن الميمون غرته * ثم الحسين أخوه سيد العرب ثم ابنه سيد العباد قاطبة * وباقر العلم مكشوف عن الحجب والصادق البر في شئ يفوه به * والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته * ثم التقي نقيا غير ما كذب ثم النقي ابنه والعسكري وما * لي في شفاعة غير القوم من أرب ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها * عدلا وقسطا بإذن الله عن كثب وقوله : ألا يا آل أحمد يا هداتي * لقد كنتم أئمة خير أمة أرادكم الحسود بكيد سوء * فأصبح ما أراد عليه غمه يريد ليطفئ النور المصفى * ويأبى الله إلا أن يتمه وله : محمد خير مبعوث وأفضل من * مشى على الأرض من حاف ومنتعل من دينه نسخ الأديان أجمعها * ودور ملته عفى على الملل ثم الإمامة مهداة مرتبة * من بعده لأمير المؤمنين علي من بعده أبناه وأبناء بنت سيدنا * محمد ثم زين العابدين علي والباقر العلم عن اسرار حكمته * والصادق البر لم يكذب ولم يحل والكاظم الغيظ لم ينقض مروته * ثم الرضا لم يفه والله بالزلل ثم التقي فتى عاف الأنام معا * قولا وفعلا فلم يفعل ولم يقل ثم النقي ابنه والعسكري ومن * يطهر الأرض من رجس ومن دخل القائم العدل والحاكي بطلعته * طلوع بدر الدجى في دامس الطفل تنشق ظلمة ظلم الأرض عن قمر * إشراق دولته تأتي على الدول مؤلفاته له من المؤلفات 1 ضوء الشهاب في شرح الشهاب ، وهو شرح لكتاب القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المغربي المتضمن الكلمات الحكمية النبوية وقد شرحه جماعة منهم أبو الفتوح الحسيني بن علي الرازي 2 الأربعين في الأحاديث 3 نظم العروض للقلب المروض 4 الحماسة 5 الموجز الكافي في علمي العروض والقوافي 6 شرح الرسالة الذهبية سماه ترجمة العلوي للطب الرضوي 7 التفسير 8 كتاب النوادر 9 كتاب أدعية السر أورده الكفعمي بتمامه في البلد الأمين . أبو سهل الفضل بن نوبخت هكذا ترجمه ابن النديم في الفهرست وابن القفطي في تاريخ الحكماء ، وأطلق عليه ابن النديم أبو سهل بن نوبخت . وفي كتاب الشيعة وفنون الاسلام أنه أبو سهل الفضل بن أبي سهل بن نوبخت ، وهو غير بعيد وإن كنا لم نجده لغيره ممن وصل إلينا كلامهم في آل نوبخت كابن النديم وابن القفطي وصاحب رياض العلماء وغيرهم . وفي كتاب خان دان نوبختي لعباس اقبال الآشتياني ما تعريبه : يظن أن يكون أبو سهل المترجم هو ولد نوبخت لصلبه ، وأن يكون تسميته بالفضل من ابن النديم خطا